Skip links

نيوزويك تسحب مقالها وصحافي تدنيس المصحف يعرض استقالته

بعد اعتذارها على مقالها الذي اثار احتجاجات وتظاهرات عنيفة في العالم الاسلامي، سحبت مجلة «نيوزويك»، مقالها الذي تحدثت فيه عن قيام محققين اميركيين بتدنيس المصحف الشريف في معتقل غوانتانامو.

وجاء سحب المقال بعد الاعتذار الذي قدمته قبل ذلك واعتبرت الادارة الاميركية انه غير كاف لأن المجلة لم تتراجع كليا عن المقال وقتها.

وعلمت «الشرق الأوسط» ان ادارة «نيوزويك» عقدت طيلة صباح امس اجتماعات مكثفة مع الصحافي مايكل إيسيكوف الذي اعد خبر تدنيس المصحف المنشور مطلع الشهر الجاري.

ونقل موقع «دريدج ريبورت» الإخباري الاميركي عن كبار محرري المجلة أنهم يقفون متضامنين مع زميلهم الذي عرض خلال عطلة الاسبوع تقديم استقالته في بادرة منه لتهدئة الموقف الدولي.

ومن جانبها، رفضت باكستان اعتذار «نيوزويك» وتراجعها عن مقالها الاولي. ونقلت «رويترز» عن وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد قوله امس ان «الاعتذار والتراجع غير كافيين. يجب ان يتفهموا مشاعر المسلمين ويفكروا 101 مرة قبل نشر أنباء تؤذي مشاعر المسلمين».

إلى ذلك، دعا المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ امس الولايات المتحدة الى «سرعة التحقيق مع من قاموا بهذا العمل المشين (تدنيس المصحف) وايضاح الحقيقة كاملة وايقاع الجزاء الرادع لمن يثبت تورطهم فى هذا التصرف اللامسؤول».

كذلك طالب الامين العام لرابطة العالم الاسلامي، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالكشف عن هوية المصدر الذي استندت اليه «نيوزويك» في تقريرها.