Skip links

تسمية الناطقين الاعلاميين خطوة تهدف الى النهوض بدور الوزارات والموءسسات الحكومية الاعلامي

جاءت تسمية الناطقين الاعلاميين في الوزارات والموءسسات الحكومية كخطوة ريادية ومتقدمة تحقيقا للروءية الملكية الهادفة الى تنمية الاعلام والنهوض بدور الوزارات والموءسسات الحكومية الاعلامي في اطار احترام حق الجميع في الحصول على المعلومة .

ورغم حداثة تجربة الناطقين الاعلاميين الا انهم اكدوا اهمية الدور الذي يضطلعون به وان سيادة القانون هي من اهم العوامل التي يجب ان تحكم عملهم.

ووفقا لوزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة اسمى خضر فان تسمية مجموعة من الناطقين الاعلاميين للوزارات والموءسسات الحكومية جاءت استجابة لطلب مكتب الناطق الرسمي باسم الحكومة بهدف تيسير الوصول الى المعلومات وتنشيط الجهد الاعلامي المطلوب من الموءسسات للاتصال مع الاعلاميين والراي العام وتوفير المواد المعرفية والاعلامية حول كل ما يتعلق بانجازات ومشاريع الوزارات والموءسسات او اي معلومة صحفية يراد من خلالها تسليط الضوء على قضية ما تخدم المصلحة العامة.

وقالت لوكالة الانباء الاردنية ان العديد من الوزارات قطعت شوطا كبيرا وناجحا في مجال الرد بمنتهى الايجابية على استفسارات الجمهور والاعلاميين بما يعكس الاهتمام الواضح بالاعلام منوهة الى ان هناك درجات متفاوتة لخبرات العاملين في المجال الاعلامي في الوزارات والموءسسات.

واضافت ان هناك سعيا لايجاد نوع من الاتصال الدائم بين الناطقين الاعلاميين ومكتب الناطق الرسمي بهدف تنسيق الجهود وتكاملها واعطائها المزيد من الفرص من اجل ان يقوموا بعملهم وفق الاسس المهنية المطلوبة مستعينين باستخدام التقنيات الحديثة لتسهيل انسياب المعلومة لطالبها موءكدة ان اللقاء التنسيقي الدوري للناطقين الاعلاميين هو جزء من خطة حكومية تهدف الى اكسابهم مزيد من مهارات الاتصال ليضاف الى جملة من البرامج التدريبية والتاهيلية التي يضطلع بها المركز الاردني للتدريب الاعلامي التابع للمجلس الاعلى للاعلام.

واكدت خضر ان الحكومة تتبنى منهاجا يقوم على اتاحة المعلومات والشفافية والتواصل مع الاعلام والاعلاميين وبالتالي على الناطقين الرسميين ان يكونوا على قدر عال من المسوءولية التي توءهلهم لتطبيق السياسات الاعلامية الخاصة بوزاراتهم وموءسساتهم وذلك من خلال التنسيق مع مرجعياتهم في العمل سواء اكانوا وزراء او امناء عامين موضحة انه من المبكر الحكم على تجربة الناطقين الاعلاميين.

ودعت جميع الاعلاميين الى مراعاة سيادة القانون والالتزام بجميع الضوابط التي تتيح حرية الوصول الى المعلومات دون المس بالمصلحة الوطنية التي تسمو على كل الاعتبارات مشيرة الى عدم المس باستخدام الحرية من خلال اجتزاء جملة او تعبير والبناء عليها واسقاط الراي الشخصي على تصريح الناطق الاعلامي او المسوءول وبالتالي الاشتراك بتمويه الراي العام من خلال معلومة خاطئة.

وفسرت اضطرار بعض الناطقين الى توثيق كل المعلومات الى قيام البعض باجتزاء معلومة على حساب اخرى ما يجعل بعض طالبي المعلومة يتذمرون من التاخير في تحضير المواد الصحفية.

وكشفت ان النية تتجه الى الاتفاق على تحديد وصف وظيفي للناطق الاعلامي ليتم اعتماده من قبل الجميع من خلال تحديد موءهلاته المطلوبة منوهة الى انه ولاول مرة في تاريخ القضاء الاردني يتم اعتماد ناطق اعلامي في المجلس القضائي الاردني في اشارة الى اهمية وجود الناطق الاعلامي في جميع الوزارات والموءسسات الحكومية.

وبينت ان الخطط المستقبلية لتعزيز عمل الناطقين الاعلاميين تتطلب ضرورة التنسيق مع نقابة الصحفيين الاردنيين ووكالة الانباء الاردنية وجميع الموءسسات التي تعنى بالشان الاعلامي من اجل التعاون المشترك لانجاح وادامة تجربتهم. واكدت ان الحكومة لا تنطلق من نقطة الصفر فيما يتعلق بالناطقين الاعلاميين ذلك ان لدينا تراثا عريقا في مجال العمل الاعلامي في الوزارات والموءسسات وكل ما نريده هو ان نبني على هذا التراث بالاستفادة من كل الخبرات الاعلامية في الاردن موضحة ان العمل جار على قدم وساق لاخراج شبكة الناطقين الرسميين الى الصورة التي نطمح ونسعى اليها بكل الوسائل المتاحة.

الناطق الاعلامي في وزارة العمل رجا طلب قال ان تجربته كناطق اعلامي تحتم عليه التواصل اليومي مع الوزير الامر الذي يمكنه من جاهزية الرد على أي استفسار او استشارة صحفية في أي شان من شوءون الوزارة.

واشار الى اهمية اختيار ناطقين اعلاميين يتمتعون بخبرة صحفية حيث يسهم هذا العامل بافراز علاقة وطيدة بين الناطق الاعلامي وزملائه الصحفيين مما ينعكس ايجابا على اجواء العمل وتعزيز الاداء وسرعته كما يعزز من قدرة الناطق على التعامل مع الوزير بحس صحفي وليس بعقلية الموظف الذي يهمه فقط تلبية رغبات الوزير موءكدا ان مهمة الناطق الاعلامي تسهم الى حد بعيد في تجسير الهوة / ان وجدت / بين الوزارة ووسائل الاعلام المختلفة.

ووصف تسمية الناطقين الاعلاميين بالتجربة الرائدة ذلك انها تلغي أي فراغ معلوماتي نافيا وجود أي معيقات في العمل.

الناطق الاعلامي في وزارة التربية والتعليم ايمن بركات قال انه يقوم بمهمة الناطق الاعلامي للوزارة منذ ما يزيد على الخمس سنوات من خلال عمله كمستشار في الوزارة موءكدا اهمية بقاء ابواب المعلومات مفتوحة امام الصحافة بكل الشفافية والوضوح نظرا للدور الوطني الهام الذي تقوم به الصحافة.

كما اكد اهمية التوجه الحكومي لجهة استحداث مهمة الناطق الرسمي الامر الذي سرع من انسياب المعلومات في اقصر وقت ممكن من خلال الية تخدم الصحفي والراي العام في ان معا.

بدوره قال الناطق الاعلامي في وزارة البيئة سمير ابو هلالة ان حق الحصول على المعلومة من اجل العيش في بيئة امنة وسليمة وخالية من الملوثات هو من اقدس الحقوق التي تحترمها الوزارة وتعمل من خلال الناطق الاعلامي على تحقيقها اما بصورة مباشرة او من خلال وسائل الاعلام.

واضاف ان فكرة الناطق الاعلامي هي فكرة قديمة وحديثة وهي في حقيقة الامر موجودة ولكن قد يعتبر تسمية الناطق الاعلامي تفعيلا لدوره في الوزارات والموءسسات من خلال اشهار وجوده واعتبار العلاقة الصحفية المباشرة معه مدخلا حقيقيا للوصول الى المعلومة في اسرع وقت.

وقال ان انتظار الصحفي لايام او اسابيع من اجل الحصول على المعلومة يتناقض مع ابسط القواعد الديمقراطية واحترام حق الجميع في المعرفة داعيا الى تكثيف اللقاءات الدورية مع الناطقين الاعلاميين.

وكشف عن ان الوزارة وتعزيزا لعمل الناطق الاعلامي بها بصدد استحداث نافذة الكترونية متكاملة توءمن المعلومة لطالبها.

وبين ان اتساع اطار الحصول على المعلومات سواء في وزارة البيئة او غيرها من الوزارات يعتبر موءشرا واضحا على نجاح عمل الناطقين الاعلاميين . الناطق الاعلامي في المجلس القضائي الاردني القاضي جهاد العتيبي قال انه وضمن التوجهات الجديدة للمجلس القضائي الاردني التي تدعو الى الانفتاح على المجتمع في كل ما يتعلق بالقضاء الاردني كان لا بد من تسمية ناطق اعلامي يقوم بهذه المهمة في اطار العمل على تعزيز دور القضاء في المجتمع من خلال الاعلام.

واضاف ان التوجه الجديد الذي حمل معه تسمية ناطق اعلامي في المجلس قرب المسافات بين المواطن وبيننا لان الكثير من الامور القضائية كانت في السابق تحاط بكثير من السرية رغم تحفظ بعض الزملاء القضاة على الانفتاح على الاعلام تحت بند ان القضاء يجب ان يبقى بمعزل عن الاضواء وان عليه ان يقوم بواجبه كجندي مجهول.

وبين ان اعطاء الصورة الحقيقية عن القضاء الاردني النزيه يعكس الشفافية والوضوح اللازمين في العمل القضائي.