Skip links

الصحافيون المصريون ينتخبون اليوم نقيبهم من بين أحد عشر مرشحا

بدأ اكثر من 4500 صحافي مصري الاحد في التوافد على نقابتهم في قلب القاهرة لانتخاب نقيبا لهم من بين 11 مرشحا بعد معركة انتخابية حامية شهدت سجالا بين المرشحين حول حدود الدور السياسي لنقابتهم التي تحولت خلال الشهور الاخيرة الى ملتقى للحركات المطالبة بالاصلاح الديموقراطي.

واحتدمت المنافسة خلال الايام الاخيرة بين اربعة مرشحين هم النقيب الحالي جلال عارف ورئيس تحرير مجلة “السياسية الدولية” اسامة الغزالي حرب ورئيس تحرير مجلة “الاهرام الرياضي” ابراهيم حجازي ورئيس مجلس ادارة رئيس تحرير صحيفة “الاسبوع” الخاصة مصطفي بكري.

وتتميز انتخابات نقابة الصحافيين هذا العام بعدم وجود مرشح يحظي بدعم معلن من الدولة لاول مرة منذ سنوات طويلة.

وشهدت الحملة الانتحابية جدلا حول الدور السياسي لنقابة الصحافيين وتعرض النقيب الحالي عارف لاتهامات من بعض الصحف الحكومية بانه فتح ابواب النقابة للحركات المطالبة بالاصلاح.

وكان درج مبنى نقابة الصحافيين في وسط القاهرة اصبح خلال الشهور الاخيرة احد الاماكن المفضلة لتظاهرات حركة كفاية التي تطالب بانهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك وتعارض “توريث الحكم” لابنه جمال.

كما استضافت نقابة الصحافيين مؤخرا مؤتمرات لحركات اصلاحية عدة من بينها “التجمع الديموقراطي من اجل التغيير” الذي يتراسه رئيس الوزراء الاسبق عزيز صدقي و”التحالف الوطني للاصلاح” الذي دعا اليه الاخوان المسلمون.

وعقدت حركة “صحافيون من اجل التغيير” التي تضم مجموعة من شباب الصحافيين المطالبين باصلاحات ديموقراطية جذرية مناظرة الاسبوع الماضي بين المرشحين تناولت عناوين سياسية عدة من بينها “تداول السلطة والتوريث” اضافة الى قضايا مهنية مثل حبس الصحافيين في قضايا النشر واصلاح اوضاع المؤسسات الصحافية المملوكة للدولة بعد كشف قضايا فساد عديدة فيها اثر تغيير قيادات هذه المؤسسات في تموز/يوليو الماضي والذي كان اول تغيير تشهده منذ ربع قرن.

واجمع المرشحون لمنصب النقيب على رفضهم “التوريث” وعلى “ضرورة تداول السلطة” كما اكدوا انهم سيسعون الى الضغط على الحكومة من اجل اصدار قانون يلغي الحبس في قضايا النشر وهو مطلب يحاول الصحافيون تحقيقه منذ سنوات عدة.

وكان مبارك وعد قبل عام ونصف باصدار هذا القانون الا انه لم ير النور بعد.

وفيما ركز حجازي وبكرى حملتهما خلال الايام الاخيرة على وعود بخدمات عدة يتعهدون بتقديمها للصحافيين لجأ عارف في دعايته الى ابراز دوره في “الدفاع عن مصالح الصحافيين” خلال العامين اللذين امضاهما نقيبا بينما اقترح حرب انشاء صندوق يساهم في تمويله رجال اعمال لتمويل زيادات في اجور الصحافيين.